ابنا: وكان "جو بايدن" نائب الرئيس الامريكي السابق "جورج بوش" قد طرح مشروعا بشأن مستقبل العراق بعيد عام 2003 يتضمن تقسيم العراق إلى ثلاثة دويلات شيعية وسنية وكوردية.
لكن مقترح المشروع لاقى آنذاك رفضا من العراقيين والمجتمع الدولي.
وقالت السعد في بيان لها " إن "الغرب يحاول اعادة البلاد الى المربع الاول متمثلا بالطائفية والتهجير والقتل على الهوية بغية تنفيذ مشروع بايدن لتقسيم العراق الى دويلات صغيرة متهالكة لغرض اضعافه والسيطرة عليه".
وناشدت النائبة عن محافظة البصرة الحكماء من ابناء البلد بـ"تكريس الوعي الثقافي والوطني لدى المواطنين وتعميق جذور الاخوة والوحدة لغرض تفويت الفرصة على المتربصين بالعراق شرا".
واثنت السعد على "مبادرات وتوجيهات المراجع الدينية التي وأدت الفتنة وحقنت دماء العراقيين وكذلك السياسيين من الوطنيين وشيوخ العشائر والعقلاء، ممن انتهج لغة الاعتدال والتسامح طريقا للحد من تصاعد اعمال العنف في البلد".
وحثت ابناء المحافظات الست المنتفضة وخطباء المنابر فيها الى "التهدئة وانتهاج لغة الحوار والاستجابة لدعوة رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن اقامة صلاة موحدة تجمع بين ابناء المذهبين السني والشيعي بغية تفويت الفرصة على الاعداء ونزع فتيل الازمة الخطرة التي يمر بها البلد".
وكان القائمون على الاحتجاجات المناوئة للحكومة في المحافظات الغربية قد لوحوا بخيارين أمامهم أحدها تشكيل إقليم في غرب البلاد أو المواجهة المسلحة مع الحكومة.
...............
انتهی/232